خلق الله الإنسان بيده
و نفخ فيه من روحه
ومنحه نعمة العقل
وكرمه على كل ماخلق
و ماسيخلق
وأسجد له ملائكته
و علمه من علمه
و أختار رسله وحملة تعاليمه
من بنى الأنسان
وسخر له المخلوقات حيها و جمادها
ومرت دهور
تغيرت فيها معايير فكر الأنسان
وأخطأت النفس البشرية درب ربها
وتعبد بعض ممن كرم الله لغير خالقه
فحادوا عن طريق الله و عما أراده الله لهم
لكنهم و إن إختلفت طرق عبادتهم لله
أو أشرك بعضهم به غيره
فكل البشر متفقون على فرضية الثواب و العقاب
و النعيم والجحيم
و إننى كأحد من خلق الله و كرم
أقر بثواب الله و عقابه
بنعيمه و جحيمه
أؤمن أيضا
أن روح الله ظلت قوية فى بعضهم
متجلية فى أفعالهم و أفكارهم
روح الله العطوفة الكريمة
الرحيمة المعطائة
فصاروا ينفذون ما أراده خالقهم لهم
بحب عظيم
و شغف شديد
أذكر منهم على سبيل الذكر
لا على سبيل الحصر
الأم تريزا
و الدكتور البرت شوايتزر
و نبى الهند الأعزل غاندى
وقد توفى الله كل من ذكرت
وستذهب أجسادهم و أنفسهم إلى ماقدر الله لها
لنعيم أو لجحيم
ليبلى الجسد الفانى
و تعذب النفس البشرية أو تكرم
لكن أرواحهم اللتى هى من روح الله
ستصعد إلى بارئها و خالقها
و إنى لأبتهل لله
و أطلب من أرواح هولاء العظماء الرحماء
أن تصلى و هى بحضرة خالقها
من أجلى
و من أجل أسرتى
ومن أجل وطنى و قوميتى
و صلوات كبرى من أجل الأنسانية
من أجل عالم أفضل
من أجل إنسانية تحيا كما أراد خالقها
بحب و رحمة و عطف و أخوة
و أن يكونوا أبناء أبيهم أدم
أخوة متراحمين