الأربعاء، 17 أغسطس 2011

مصر الجديدة لا تريدكم

كمواطن مصرى شرف بالمشاركة فى تحريروطنه 
أريد توجيه رسالة شكر وتحية  للأعلاميين الشرفاء  من علمت منهم وما لم أعلم 
و رسالة أخرى تحذيرية 
لنقضاءهم ممن يجرون على بلدهم من المفاسد و المشاكل   
ماهو أقسى مما فعله بها المحتل المغتصب
إن الأحتلال العسكرى والسياسى أصبح شيئ من الماضى بالنسبة لشعوب العالم قاطبة
فقد أصبح شيئا لا يذكر بجانب الهيمنة الفكرية والثقافية 
فالأمم مهما أحتلت عسكريا فإنها لا تضيع 
ولكنها لو أبتليت بالأحتلال الثقافى فقد ضاعت هويتها و شخصيتها  المتفردة  إلى الأبد 
فبعض الخلعاء ممن ينتمون إلى الجهات الأعلامية
إذا طلب منهم ألتزام حدود الأدب  واللياقة فيما يقدمون 
أتهموا مقوميهم بأنهم ضد الحرية الأعلامية وضد حرية التعبير  
ويتجاهلون قيم وثوابيت المجتمع الشرقى  و يخلطون عامدين متعمدين 
بين [ الحرية والتحرر ]
و لكن بين حرية التعبير والأباحية فرق كبير 
فبعد أن نفض أبناء مصر عنها غبار العصر البائد 
و خلعوا حكامه ورموزه السياسية من أشباه المتعلمين و أنصاف الجهلاء
فلابد أن يتبع الحاكم والنظام هؤلاء الأدناس الأنجاس 
من مفسدى الثقافة العامة والشخصية الشعبية
من ممثليين أو مطربين أو مقدمى برامج على شاشات الفضائح
نحن لا نريد جدولة حكم أو تداول سلطة 
ولكننا نريد وطن نعيش فيه ويعيش فينا
لا نريد إستعادة مصر كمجرد دولة 
بل نريد إستعادة مصر القائدة الرائدة العظيمة كما كانت
لذلك قبل تطهير الكراسى ممن أمتطوها 
 لابد أن نطهر ثقافتنا وفكرنا ومناهجنا التربويية
 وأهم محور فى ذلك هو  الإعلام  مقروء ومرئى ومسموع
لابد من أن يكون موجه لبناء ثقافة مصر الرائدة القائدة
وأن يكون موضوعى وأن يتم تحرريره ممن كبتوه ولوثوه

وإختزلوا السبق الصحفى فى التهليل وقرع الطبول للفاسدين
أو فى إستضافة الراقصات والمهرجين والأباحيين 
 اللذين لقبوا ظلما وعدوانا بالفنانين
أو فى الفضائح والهتائك الإجتماعية والشخصية
ولكنهم يتعدوا  الفارق  بين التحرير و التحرر 
لذا فلا مكان لهم بيينا أو لنا بينهم 
 فأما أن يتركوها لنا أو سنتركها لهم نحن  
فلو ضاعت منا شخصية مصر وثقافتها فلن تعود للأبد
لقد حررناها ولن نتركها لهم
 فلم يعد فى العمر بقية لإضاعتها و إستردادها مرة أخرى

رسالة إلى كلاب الشرطة




يا رجال الشرطة
أنتم
قطاع كبير من الفساد
قائم على الفساد
إن لم يكن المرء فاسدا فليس له مكان بينكم
ثلاثون عاما
من السرقة والقتل والقهر
وتلفيق التهم والأعتقال القسرى بدون وجه حق
وتجارة المخدرات وتسهيل الدعارة
وتزوير جميع الإنتخابات فى جميع قطاعات الدولة
بداية من المجالس النيابية والتشريعية وصولا إلى النقابات والجامعات
ومرورا بكل ما بينهما 
وبلغ بكم العتو والفجور 
إلى وضع طابع فساد[شرطة] على كل ورقة تصدر من أى مصلحة أو هيئة أو جهاز فى مصر
فى تحد سافر للشرعية والدستورية 
جبيتم به الأموال وشريتم بها أسلحة وقنابل لتقتلوا بها الشعب المسالم الأعزل 
لا لشيئ إلا دفاعا عن فسادكم 
سرقتم جيشنا منا 
الشباب المصرى يذهب لأداء الخدمة الوطنية 
فإذا بكم تسرقونه من مدافع عن وطنه لتحولوه إلى مدافع عن فسادكم
وتجيشوا الجيوش بغير وجه حق لمحاربة الشرفاء
كل ذلك فى حماية قانون الطوارئ
و أخيرا توجتم مجهوداتكم القذرة بما فعلتموه يوم 28 يناير
كأنكم لم تكتفوا بكل ما فعلتموه 
فإجتمعتم وقررتم أن تكونوا الحائزين على لقب
أقذر جهاز قمعى على وجه الأرض
إن ما فعلتموه فى اليوم السالف الذكر لم يكن دفاعا عن النظام
ولكنه كان دفاعا مستميت عن ما تعتبرونه حق لكم فى أن تمارسوا الفساد


وفى لحظة ضعف مصر
خرجتم فى تظاهرات همجية
تطالبون بزيادة رواتبكم وحوافزكم
بعد تأكدكم أنكم لن تعودوا جهاز جباية
ولن تدوم متحصلاتكم منا كمصريين 
وذلك فى إستغلال قذر للوضع العام وبطريقة لى الذراع 
لو كنتم تحبونها لما أستغللتم لحظة ضعفها
رغم أنها لم تطلب منكم الكثير 
فقط أرادت صمتكم ولو مؤقتا
فضننتم عليها حتى بصمتكم 
وأبيتم أن تقيلوا عثرتها
أو أن تتغيروا
ثم رميتم بأخر و أقذر أوراقكم 
أشاعة الفوضى والفتن لنستنجد بكم 
لتنقذونا من أنفسكم 
وكأنكم تساوموننا مساومة قذرة 
أما أن نقمعكم و أما أن نترككم فريسة لأتباعنا و مساعدينا 
من المجرمين و اللصوص و القتلة



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم
[ الشرط والجلاوزة و أتباعهم هم كلاب النار ]

فالله تعالى سيجمع عليكم عذابين
عذاب النار 
وعذاب تجريدكم من أدميتكم
كل الخلق حتى الكافر سيعذب على أدميته إلا أنتم يا كلاب 
سيصرخ الكافر ويقول 
اللهم أرحمنى 
وأنتم ستنبحون وتعوون
فقد سبق حكم الله و قول الرسول فيكم
وتظنون أنا سنسامحكم 
أمنية مخدوع ورب الكعبة
تجملوا قبحكم فى البرامج المرئية 
تستأجروا من يكتب لكم فى الصحف
تطبعوا كتيبات إرشادية
حتى لو فرضتم مناهج دراسية على النشئ الجديد
تتحدث عن أنكم مواطنون مثلنا فلن يحدث
هيهات
لقد سبق السيف العذل
إن ما بيننا وبينكم لا يقدر على معالجته
إلا الله
وقد سبق قوله فيكم