الأربعاء، 17 أغسطس 2011

رسالة إلى كلاب الشرطة




يا رجال الشرطة
أنتم
قطاع كبير من الفساد
قائم على الفساد
إن لم يكن المرء فاسدا فليس له مكان بينكم
ثلاثون عاما
من السرقة والقتل والقهر
وتلفيق التهم والأعتقال القسرى بدون وجه حق
وتجارة المخدرات وتسهيل الدعارة
وتزوير جميع الإنتخابات فى جميع قطاعات الدولة
بداية من المجالس النيابية والتشريعية وصولا إلى النقابات والجامعات
ومرورا بكل ما بينهما 
وبلغ بكم العتو والفجور 
إلى وضع طابع فساد[شرطة] على كل ورقة تصدر من أى مصلحة أو هيئة أو جهاز فى مصر
فى تحد سافر للشرعية والدستورية 
جبيتم به الأموال وشريتم بها أسلحة وقنابل لتقتلوا بها الشعب المسالم الأعزل 
لا لشيئ إلا دفاعا عن فسادكم 
سرقتم جيشنا منا 
الشباب المصرى يذهب لأداء الخدمة الوطنية 
فإذا بكم تسرقونه من مدافع عن وطنه لتحولوه إلى مدافع عن فسادكم
وتجيشوا الجيوش بغير وجه حق لمحاربة الشرفاء
كل ذلك فى حماية قانون الطوارئ
و أخيرا توجتم مجهوداتكم القذرة بما فعلتموه يوم 28 يناير
كأنكم لم تكتفوا بكل ما فعلتموه 
فإجتمعتم وقررتم أن تكونوا الحائزين على لقب
أقذر جهاز قمعى على وجه الأرض
إن ما فعلتموه فى اليوم السالف الذكر لم يكن دفاعا عن النظام
ولكنه كان دفاعا مستميت عن ما تعتبرونه حق لكم فى أن تمارسوا الفساد


وفى لحظة ضعف مصر
خرجتم فى تظاهرات همجية
تطالبون بزيادة رواتبكم وحوافزكم
بعد تأكدكم أنكم لن تعودوا جهاز جباية
ولن تدوم متحصلاتكم منا كمصريين 
وذلك فى إستغلال قذر للوضع العام وبطريقة لى الذراع 
لو كنتم تحبونها لما أستغللتم لحظة ضعفها
رغم أنها لم تطلب منكم الكثير 
فقط أرادت صمتكم ولو مؤقتا
فضننتم عليها حتى بصمتكم 
وأبيتم أن تقيلوا عثرتها
أو أن تتغيروا
ثم رميتم بأخر و أقذر أوراقكم 
أشاعة الفوضى والفتن لنستنجد بكم 
لتنقذونا من أنفسكم 
وكأنكم تساوموننا مساومة قذرة 
أما أن نقمعكم و أما أن نترككم فريسة لأتباعنا و مساعدينا 
من المجرمين و اللصوص و القتلة



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم
[ الشرط والجلاوزة و أتباعهم هم كلاب النار ]

فالله تعالى سيجمع عليكم عذابين
عذاب النار 
وعذاب تجريدكم من أدميتكم
كل الخلق حتى الكافر سيعذب على أدميته إلا أنتم يا كلاب 
سيصرخ الكافر ويقول 
اللهم أرحمنى 
وأنتم ستنبحون وتعوون
فقد سبق حكم الله و قول الرسول فيكم
وتظنون أنا سنسامحكم 
أمنية مخدوع ورب الكعبة
تجملوا قبحكم فى البرامج المرئية 
تستأجروا من يكتب لكم فى الصحف
تطبعوا كتيبات إرشادية
حتى لو فرضتم مناهج دراسية على النشئ الجديد
تتحدث عن أنكم مواطنون مثلنا فلن يحدث
هيهات
لقد سبق السيف العذل
إن ما بيننا وبينكم لا يقدر على معالجته
إلا الله
وقد سبق قوله فيكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق