كمواطن مصرى شرف بالمشاركة فى تحريروطنه
أريد توجيه رسالة شكر وتحية للأعلاميين الشرفاء من علمت منهم وما لم أعلم
و رسالة أخرى تحذيرية
لنقضاءهم ممن يجرون على بلدهم من المفاسد و المشاكل
ماهو أقسى مما فعله بها المحتل المغتصب
إن الأحتلال العسكرى والسياسى أصبح شيئ من الماضى بالنسبة لشعوب العالم قاطبة
فقد أصبح شيئا لا يذكر بجانب الهيمنة الفكرية والثقافية
فالأمم مهما أحتلت عسكريا فإنها لا تضيع
ولكنها لو أبتليت بالأحتلال الثقافى فقد ضاعت هويتها و شخصيتها المتفردة إلى الأبد
فبعض الخلعاء ممن ينتمون إلى الجهات الأعلامية
إذا طلب منهم ألتزام حدود الأدب واللياقة فيما يقدمون
أتهموا مقوميهم بأنهم ضد الحرية الأعلامية وضد حرية التعبير
ويتجاهلون قيم وثوابيت المجتمع الشرقى و يخلطون عامدين متعمدين
بين [ الحرية والتحرر ]
و لكن بين حرية التعبير والأباحية فرق كبير
فبعد أن نفض أبناء مصر عنها غبار العصر البائد
و خلعوا حكامه ورموزه السياسية من أشباه المتعلمين و أنصاف الجهلاء
فلابد أن يتبع الحاكم والنظام هؤلاء الأدناس الأنجاس
من مفسدى الثقافة العامة والشخصية الشعبية
من ممثليين أو مطربين أو مقدمى برامج على شاشات الفضائح
نحن لا نريد جدولة حكم أو تداول سلطة
ولكننا نريد وطن نعيش فيه ويعيش فينا
لا نريد إستعادة مصر كمجرد دولة
بل نريد إستعادة مصر القائدة الرائدة العظيمة كما كانت
لذلك قبل تطهير الكراسى ممن أمتطوها
لابد أن نطهر ثقافتنا وفكرنا ومناهجنا التربويية
وأهم محور فى ذلك هو الإعلام مقروء ومرئى ومسموع
لابد من أن يكون موجه لبناء ثقافة مصر الرائدة القائدة
وأن يكون موضوعى وأن يتم تحرريره ممن كبتوه ولوثوه
وإختزلوا السبق الصحفى فى التهليل وقرع الطبول للفاسدين
أو فى إستضافة الراقصات والمهرجين والأباحيين
اللذين لقبوا ظلما وعدوانا بالفنانين
أو فى الفضائح والهتائك الإجتماعية والشخصية
ولكنهم يتعدوا الفارق بين التحرير و التحرر
لذا فلا مكان لهم بيينا أو لنا بينهم
فأما أن يتركوها لنا أو سنتركها لهم نحن
فلو ضاعت منا شخصية مصر وثقافتها فلن تعود للأبد
لقد حررناها ولن نتركها لهم
فلم يعد فى العمر بقية لإضاعتها و إستردادها مرة أخرى
أريد توجيه رسالة شكر وتحية للأعلاميين الشرفاء من علمت منهم وما لم أعلم
و رسالة أخرى تحذيرية
لنقضاءهم ممن يجرون على بلدهم من المفاسد و المشاكل
ماهو أقسى مما فعله بها المحتل المغتصب
إن الأحتلال العسكرى والسياسى أصبح شيئ من الماضى بالنسبة لشعوب العالم قاطبة
فقد أصبح شيئا لا يذكر بجانب الهيمنة الفكرية والثقافية
فالأمم مهما أحتلت عسكريا فإنها لا تضيع
ولكنها لو أبتليت بالأحتلال الثقافى فقد ضاعت هويتها و شخصيتها المتفردة إلى الأبد
فبعض الخلعاء ممن ينتمون إلى الجهات الأعلامية
إذا طلب منهم ألتزام حدود الأدب واللياقة فيما يقدمون
أتهموا مقوميهم بأنهم ضد الحرية الأعلامية وضد حرية التعبير
ويتجاهلون قيم وثوابيت المجتمع الشرقى و يخلطون عامدين متعمدين
بين [ الحرية والتحرر ]
و لكن بين حرية التعبير والأباحية فرق كبير
فبعد أن نفض أبناء مصر عنها غبار العصر البائد
و خلعوا حكامه ورموزه السياسية من أشباه المتعلمين و أنصاف الجهلاء
فلابد أن يتبع الحاكم والنظام هؤلاء الأدناس الأنجاس
من مفسدى الثقافة العامة والشخصية الشعبية
من ممثليين أو مطربين أو مقدمى برامج على شاشات الفضائح
نحن لا نريد جدولة حكم أو تداول سلطة
ولكننا نريد وطن نعيش فيه ويعيش فينا
لا نريد إستعادة مصر كمجرد دولة
بل نريد إستعادة مصر القائدة الرائدة العظيمة كما كانت
لذلك قبل تطهير الكراسى ممن أمتطوها
لابد أن نطهر ثقافتنا وفكرنا ومناهجنا التربويية
وأهم محور فى ذلك هو الإعلام مقروء ومرئى ومسموع
لابد من أن يكون موجه لبناء ثقافة مصر الرائدة القائدة
وأن يكون موضوعى وأن يتم تحرريره ممن كبتوه ولوثوه
وإختزلوا السبق الصحفى فى التهليل وقرع الطبول للفاسدين
أو فى إستضافة الراقصات والمهرجين والأباحيين
اللذين لقبوا ظلما وعدوانا بالفنانين
أو فى الفضائح والهتائك الإجتماعية والشخصية
ولكنهم يتعدوا الفارق بين التحرير و التحرر
لذا فلا مكان لهم بيينا أو لنا بينهم
فأما أن يتركوها لنا أو سنتركها لهم نحن
فلو ضاعت منا شخصية مصر وثقافتها فلن تعود للأبد
لقد حررناها ولن نتركها لهم
فلم يعد فى العمر بقية لإضاعتها و إستردادها مرة أخرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق